قراءة اليوم الاثنين 19 كانون الثاني

 ( سفر النبي اشعيا الفصل الاول ) ( رؤيا أشعيا بن آموص التي رآها على يهوذا وأورشليم في أيام عزيا ويوتام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا

( على شعبٍ ناكر الجميل ) إستمعي أيتها السموات وأنصتي أيتها الأرض فإن الرب قد تكلم إني ربيت بنين وكبرتهم لكنهم تمردوا علي عرف اكور مالكه والحمار معلف صاحبه لكن إسرائيل لم يعرف وشعبي لم يفهم ويل للأمة الخاطئة الشعب المثقل بالآثام ذرية أشرار وبنين فاسدين إنهم تركوا الرب وآستهانوا بقدوس إسرائيل وآرتدوا على أعقابهم علام تضربون أيضا إذا آزددتم تمردا؟الرأس كله مريض والقلب كله سقيم من أخمص القدم الى الرأس لاصحة فيه بل جروح ورضوض وقروح مفتوحة لم تعالج ولم تعصب ولم تلين بدهن أرضكم خراب ومدنكم محرقة بالنار وأرضكم يأكلها الغرباء أمامكم والخراب كتدمير الغرباء فبقيت بنت صهيون ككوخ في كرم كمبيت في أرض قثاء كمدينة قد حوصرت لولا أن رب القوات ترك لنا بقية يسيرة لصرنا مثل سدوم وأشبهنا عمورة

( على الرياء ) إسمعوا كلمة الرب يا قواد سدوم أصغ إلى تعليم إلهنا يا شعب عمورة ما فائدتي من كثرة ذبائحكم يقول الرب؟قد شبعت من محرقات الكباش وشحم المسمنات وأصبح دم اكيران والحملان والتيوس لا يرضيني حين تأتون لتحضروا أمامي من الذي آلتمس هذه من أيديكم حتى تدوسوا دياري؟لا تعودوا تأتوني بتقدمة باطلة إنما إحراق البخور قبيحة لدي رأس الشهر والسبت والدعوة إلى الحفل لا أطيقها إنما هي إثم وآحتفال رؤوس شهوركم وأعياكم كرهتها نفسي صارت علي حملا وقد سئمت آحتمالها فحين تبسطون أيديكم أحجب عيني عنكم وإن أكثرتم من الصلاة لا أستمع لكم لأن أيديكم مملوءة من الدماءفأغتسلوا وتطهروا وأزيلوا شر أعمالكم من أمام عيني وكفوا عن الإساءة تعلموا الإحسان وآلتمسوا الحق قوموا الظالم وأنصفوا اليتيم وحاموا عن الأرملة تعالوا نتناقش يقول الرب لو كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كاكلج ولو كانت حمراء كالأرجوان تصير كالصوف إن شئتم أن تسمعوا فإنكم تأكلون طيبات الأرض وإن أبيتم وتمردتم فالسيف يأكلكم لأن فم الرب قد تكلم

( نحيب على أورشليم ) كيف صارت المدينة الأمينة زانية؟لقد كانت مملوءة عدلا وفيها كان مبيت البر أما الآن فإنما فيها قتلة فضتك صارت خبثا وشرابك مزج بماءرؤساؤك عصاة وشركاء للسراقين كل يحب الرشوة ويسعى وراء الهدايا لا ينصفون اليتيم ودعوى الأرملة لا تبلغ إليهم فلذلك قال السيد رب القوات عزيز إسرائيل لأثأرن من خصومى وأنتقمن من أعدائي وأرد يدي عليك وأحرق خبثك كما بالحرض وأنزع نفاياتك كلها وأرجع قضاتك كما في الأول ومشيريك كما في الآبتداء وبعد ذلك تدعين مدينة البر البلدة الأمينة تفتدى صهيون بالحق والراجعون منها بالبر والعصاة والخاطئون يحطمون جميعا والذين تركوا الرب يفنون

( على الأشجار المقدسة ) فإنهم سيخزون من البطم الذي شغفتم به وأنتم تخجلون من الجنان التي آخترتموها فإنكم تصيرون كبطمة ذوت أوراقها وكجنة لا ماء فيها ويصير الجبار مشاقة وعمله شرارة فيحترقان كلاهما معا وليس من يطفئ

( سفر النبي اشعيا الفصل الثاني ) ( السلام الدائم ) الكلام الذي رآه أشعيا بن آموص على يهوذا وأورشليم ويكون في آخر الأيام أن جبل بيت الرب يوطد في رأس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجري إليه جميع الأمم وتنطلق شعوب كثيرة وتقول هلموا نصعد إلى جبل الرب إلى بيت إله يعقوب وهو يعلمنا طرقه فنسير في سبله لأنها من صهيون تخرج الشريعة ومن أورشليم كلمة الرب وبحكم بين الأمم ويقضي للشعوب الكثيرة فيضربون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل فلا ترفع أمة على أمة سيفا ولا يتعلمون الحرب بعد ذلك هلموا يا بيت يعقوب لنسر في نور الرب

( بهاء الرب وعظمته ) نبذت شعبك بيت يعقوب لأنهم مملوءون مما هو من المشرق يمارسون التنجيم كالفلسطينيين ويعاهدون بني الغرباء قد آمتلأت أرضه فضة وذهبا فلا حد لكنوزه قد آمتلأت أرضه خيلا فلا حد لمركباته قد آمتلأت أرضه أوثانا فيسجدون لمصنوعات أيديهم لما صنعت أصابعهم فلذلك يوضع آبن آدم ويحط الإنسان فلا ترفعهم أدخل في الصخر وتوار في التراب من أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته عيون البشر المتشامخة تخفض وترفع الإنسان يوضع ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم فإنه يوم رب القوات على كل متكبر ومتعال وعلى كل مرتفع فيحط وعلى كل أرز لبنان العالي المرتفع وكل بلوط باشان وعلى جميع الجبال العالية وجميع التلال المرتفعة وعلى كل برج شامخ وكل سور حصين وعلى جميع سفن ترشيش وعلى جميع مراكب التنزه وسيوضع تشامخ آبن آدم ويحط ترفع الإنسان ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم وتزول الأوثان بتمامها وليدخلوا في مغاور الصخر وفي شقوق التراب من أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته حين يقوم ليزلزل الأرض في ذلك اليوم يلقي الإنسان أوثان فضته وأوثان ذهبه التي صنعوها له ليسجد لها للمناجذ والخفافي ليدخل في حفر الصخر وفي صدوع الصفا من أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته حين يقوم ليزلزل الأرض فكفوا عن الإنسان فليس في أنفه سوى نسمة فبكم يحسب هو ؟

( اعداد الشماس سمير كاكوز ) 

تعليقات