قراءة اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني

 ( سفر النبي اشعيا الفصل الثالث ) ( الفوضى في أورشليم ) هوذا السيد رب القوات يزيل من أورشليم ومن يهوذا السند والركن كل سند خبز كل سند ماء البطل ورجل الحرب القاضي والنبي والعراف والشيخ قائد الخمسين والوجيه والمشير والحكيم في الصنائع والخبير في الرقية وأجعل الصبيان رؤساء لهم وأولاد الشوارع يتسلطون عليهم ويدفع الشعب الواحد منهم الآخر والإنسان قريبه ويهجم الصبي على الشيخ واللئيم على الكريم حينثذ يمسك الإنسان أخاه في بيت أبيه قائلا إن لك رداء فكن قائدا لنا وهذا الخراب يكون تحت يدك فيجب في ذلك اليوم قائلا: لست أنا بعاصب جروح ليس في بيتي خبز ولا رداء فلا تجعلوني قائدا للشعب فإن أورشليم عثرت ويهوذا سقطت لأن ألسنتهم وأفعالهم على الرب تحديا لنظرات مجده محاباة وجوههم تشهد عليهم فإنهم يجاهرون بخطيئتهم كسدوم ولايسترونها فويل لهم فإنهم جلبوا الشر على أنفسهم قولوا في البار إنه سعيد لأنه يأكل من ثمرة أفعاله ويل للشرير المسيء فإن جزاء يديه يؤدى إليه شعبي مسخروه يسلبونه والمرابون يتسلطون عليه يا شعبي إن مرشديك يضلونك وقد أفسدوا سبيل طرق الرب آنتصب للآتهام وقام ليدين الشعوب الرب يدخل في المحاكمة مع شيوخ شعبه ورؤسائهم إنكم أنتم أتلفتم الكرم وسلب البائس في بيوتكم ما بالكم تسحقون شعبي وتسحقون وجوه المساكين يقول السيد رب القوات؟

( نساء أورشليم ) ويقول الرب لأن بنات صهيون آختالت فمشين ممدودات الأعناق غامزات بالعيون مشين وقاربن الخطو في مشيتهن وجلجلن بخلاخل أقدامهن فسيصلع السيد هامات بنات صهيون ويعري الرب رؤوسهن في ذلك اليوم يزيل السيد زينة الخلاخل والشموس والأهلة والأشناف والأساور والرعل والعصائب والأحجال والسيور وآنية الطيب والأحراز والخواتم وحلقات الأنوف والثياب الفاخرة والمعاطف والشالات والأكياس والمرايا والأقمصة والتيجان والأردية ويكون لهن النتن بدل الطيب والحبل بدل الزنار والقرع بدل تجعيد الشعر وحزام المسح بدل الوشاح والكي بدل الجمال

( الشقاء في أورشليم ) يسقط رجالك بالسيف وأبطالك في القتال وتئن أبوابها نائحة وهي تقعد إلى الأرض مجردة

( سفر النبي اشعيا الفصل الرابع ) وفي ذلك اليوم تتنازغ سبع نساء رجلا واحدا ويقلن إننا نأكل خبزنا ونلبس معاطفنا إنما نسمى بآسمك فآنزع عنا عارنا

( نبت الرب ) في ذلك اليوم يكون نبت الرب بهاء ومجدا وثمرة الأرض فخرا وزينة لمن نجا من إسرائيل ومن أبقي في صهيون وترك في أورشليم يقال له قديس كل من كتب للحياة في أورشليم وإذا غسل السيد قذر بنات صهيون ونظف دماء أورشليم من وسطها بروح القضاء وروح الإحراق خلق الرب على كل مكان في جبل صهيون وعلى محافلها غماما في النهار ودخانا وضياء نار ملتهبة في الليل. فيكون على كل المجد كنف وكوخ ظلا في النهار من الحر ومعتصما وسترا من السيل والمطر

( اعداد الشماس سمير كاكوز )

تعليقات