قراءة اليوم الاربعاء 21 كانون الثاني

( سفر النبي اشعيا الفصل الخامس ) ( نشيد الكرم ) لأنشدن لحبيبي نشيد محبوبي لكرمه كان لحبيبي كرم في رابية خصيبة وقد قلبه وحصاه وغرس فيه أفضل كرمه وبنى برجا في وسطه وحفر فيه معصرة وآنتظر أن يثمر عنبا فأثمر حصرما بريا فالآن يا سكان أورشليم ويا رجال يهوذا أحكموا بيني وبين كرمي أي شيء يصنع للكرم ولم أصنعه لكرمي ؟ فما بالي آنتظرت أن يثمر عنبا فأثمر حصرما بريا ؟ فالآن لأعلمنكم ما أصنع بكرمي أزيل سياجه فيصير مرعى وأهدم جداره فيصير مداسا وأجعله بورا لا يقضب ولا تقلع أعشابه فيطلع فيه الحسك والشوك وأوصي الغيوم ألا تمطر عليه مطرا لأن كرم رب القوات هو بيت إسرائيل وأناس يهوذا هم غرس نعيمه وتد آنتظر الحق فاذا سفك الدماء والبر فإذا الصراخ

( لعنات ) ويل للذين يصلون بيتا ببيت ويقرنون حقلا بحقل حتى لم يبق أي مكان فتسكنون وحدكم في وسط الأرض على مسمع مني أقسم رب القوات إن بيوتا كثيرة ستخرب عظيمة وجميلة منها تبقى بغير ساكن فعشرة فدادين كرما تخرج بثا واحدا وبذر عمر يخرج إيفة ويل للقائمين من الصباح في طلب المسكرات المتأخرين الى المساء والخمر تلهبهم وفي مآدبهم الكنارة والعود والدف والمزمار والخمر ولايلتفتون إلى عمل الرب ولا يرون صنع يديه لذلك جلي شعبي لعدم المعرفة وأصبح خاصته من أهل المجاعة ويبست عامته من العطش فوسع مثوى الأموات حلقه وفتح بلا حد فمه فينحدر فيه وجهاؤه وعامته وجمهوره وكل مبتهج فيه ويوضع آبن آدم ويحط الإنسان تخفض عيون المتكبرين ويتعالى رب القوات بالقضاء ويتقدس الإله القدوس بالبر وترعى الحملان كما في مراعيها وأطلال المترفين يلتهمها الغرباء ويل للذين يجرثون الإثم بحبال الباطل والخطيئة بمثل أمراس المركبة القائلين ليبادر وليعجل في عمله حتى نرى وليقترب ويحضر تدبير قدوس إسرائيل حتى نعلم ويل للقائلين للشر خيرا وللخير شرا الجاعلين الظلمة نورا والنور ظلمة الجاعلين المر حلوا والحلو مرا ويل للذين هم حكماء في أعين أنفسهم عقلاء أمام وجوههم ويل للذين هم أبطال في شرب الخمر وذوو بأس في مزج المسكرات المبرئين الشرير لأجل رشوة والحارمين البار بره فلذلك كما يلتهم لهيب النار القش وكما يفنى الحشيش الملتهب يكون أصلهم كالنتن وبرعمهم يتناثر كالتراب لأنهم نبذوا شريعة رب القوات وآستهانوا بكلمة قدوس إسرائيل

( غضب الرب ) فآضطرم غضب الرب على شعبه فمد يده عليه وضربه فرجفت الجبال وصارت جثثهم كالزبل في وسط الشوارع  ومع هذا كله لم يرتد غضبه ويده لا تزال ممدودة

( نداء إِلى المجتاحين ) فيرفع راية لأمة بعيدة ويصفر لها من أقصى الأرض فإذا بها مقبلة بسرعة وخفة ليس فيها منهك ولا عاثر لا تنعس ولا تنام لا يحل زنار حقويها ولا يفك رباط نعليها سهامها محددة وجميع قسيها مشدودة تحسب حوافر خيلها صوانا ومركباتها إعصارا لها زئير كاللبؤة وهي تزأر كالأشبال وتزمجر وتمسك الفريسة وتخطفها وليس من ينقذ فتزمجر عليه في ذلك اليوم كزمجرة البحر وتنظر إلى الأرض فإذا بالظلام والضيق وقد أظلم النور في غمام حالك

( سفر النبي اشعيا الفصل السادس ) ( كتاب العمانوئيل ودعوة اشعيا ) في السنة التي مات فيها الملك عزيا رأيت السيد جالسا على عرش عال رفيع وأذياله تملأ الهيكل من فوقه سرافون قائمون ستة أجنحة لكل واحد بآثنين يستر وجهه وبآثنين يستر رجليه وبآثنين يطير وكان هذا ينادي ذاك ويقول قدوس قدوس قدوس رب القوات الأرض كلها مملوءة من مجده فتزعزعت أسس الأعتاب من صوت المنادي وآمتلأ البيت دخانا فقلت ويل لي قد هلكت لأني رجل نجس الشفتين وأنا مقيم بين شعب نجس الشفاه وقد رأت عيناي الملك رب القوات فطار إلي أحد السرافين وبيده جمرة أخذها بملقط من المذبح ومس بها فمي وقال ها أن هذه قد مست شفتيك فأزيل إثمك وكفرت خطيئتك وسمعت صوت السيد قائلا من أرسل ومن ينطلق لنا ؟ فقلت هاءنذا فأرسلني فقال إذهب وقل لهذا الشعب اسمعوا سماعا ولا تفهموا وآنظروا نظرا ولا تعرفوا غلظ قلب هذا الشعب وثقل أذنيه وأغمض عينيه لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع فيشفى فقلت إلى متى آيها السيد ؟ فقال إلى أن تصير المدن خرابا بغير ساكن والبيوت بغير إنسان الأرض خرابا مقفرا ويقصي الرب البشر وتبقى في الأرض وحشة عظيمة وإن بقي فيها العشر من بعد فإنها تعود وتصير إلى الدمار ولكن كالبطمة والبلوطة التي بعد قطع أغصانها يبقى جذع فيكون جذعها زرعا مقدسأ

( اعداد الشماس سمير كاكوز ) 

تعليقات