قراءة اليوم الخميس 22 كانون الثاني
( سفر النبي اشعيا الفصل السابع ) ( التدخل الأول لأشعيا ) وفي أيام آحاز بن يوتام بن عزيا ملك يهوذا صعد رصين ملك أرام وفاقح بن رمليا ملك إسرائيل إلى أورشليم لمحاربتها فلم يقدرا على محاربتها وأخبر بيت داود وقيل إن أرام قد حل في أفرائيم فآضطرب قلبه وقلب شعبه آضطراب شجر الغاب في وجه الريح
فقال الرب لأشعيا اخرج للقاء آحاز أنت وشآر ياشوب آبنك إلى آخر قناة البركة العليا إلى طريق حقل منظف الثياب وقل له تنبه وكن هادئا ولا تخف ولا يضعف قلبك من ذنبي هاتين الجمرتين المدخنتين بسبب آضطرام غضب رصين ملك أرام وآبن رمليا فإن أرام وأفرائيم وآبن رمليا قد تآمروا عليك بالسوء قائلين لنصعد على يهوذا ونروعه ونحطمه تحتنا ونملك فيه آبن طابئيل
هكذا قال السيد الرب لا يقوم الأمر ولا يكون لأن رأس أرام هو دمشق ورأس دمشق هو رصين وبعد خمس وستين سنة يحطم أفرائيم فلا يبقى شعبا ولأن رأس أفرائيم هو السامرة ورأس السامرة هو آبن رمليا وأنتم إن لم تؤمنوا فلن تأمنوا
( التدخل الثاني لأشعيا ) وعاد الرب فكلم آحاز قائلا سل لنفسك آية من عند الرب إلهك سلها إما في العمق وإما في العلاء من فوق فقال آحاز لا أسأل ولا أجرب الرب فقال أشعيا إسمعوا يا بيت داود أقليل عندكم أن تسئموا الناس حتى تسئموا إلهي أيضا ؟ فلذلك يؤتيكم السيد نفسه آية ها إن الصبية تحمل فتلد آبنا وتدعو آسمه عمانوئيل يأكل لبنا حليبا وعسلا إلى أن يعرف أن يرذل الشر ويختار الخير لأنه قبل أن يعرف الصبي أن يرذل الشر ويختار الخير تهجر الأرض التي أنت تخاف ملكيها سيجلب الرب عليك وعلى شعبك وعلى بيت أبيك أياما لم تأت من يوم آنفصل أفرائيم عن يهوذا ملك أشور
( الإنذار باجتياح ) في ذلك اليوم يصفر الرب للذباب الذي في أقصى أنهار مصر وللنحل الذي في أرض أشور فتقبل وتحل كلها في أودية الوهاد وفي نخاريب الصخر وعلى كل عليقة وفي الموارد بأسرها في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر مع ملك أشور الرأس وشعر الرجلين واللحية أيضا تزال وفي ذلك اليوم يربي وكل واحد عجلة من البقر وشاتين ولكثرة الحليب يأكل اللبن لأن اللبن والعسل يأكلهما كل من يبقى في الأرض وفي ذلك اليوم كل موضع كان فيه ألف كرمة بألف من الفضة يصيرحسكا وشوكا ولا يدخل إلى هناك إلا بالسهام والقوس لأن الأرض كلها تكون حسكا وشوكا وجميع الجبال التي كانت تقلب لا تدخلها مخافة من الحسك والشوك بل تسرح فيها الثيران ويدوسها الغنم
( سفر النبي اشعيا الفصل الثامن ) ( مولد ابن لأشعيا ) وقال لي الرب خذ لك لوحة كبيرة وآكتب فيها بقلم الناس مهير شالال حاش باز فأخذت لنفسي شاهدين أمينن أوريا الكاهن وزكريا بن بركيا
ودنوت من النبية فحملت وولدت آبنا فقال لي الرب أدع آسمه مهير شالال حاش باز فإنه قبل أن يعرف الصبي أن ينادي يا أبت ويا أمي تحمل ثروة دمشق وغنيمة السامرة إلى أمام ملك أشور
( سلوام والفرات ) وعاد الرب يكلمني قائلا لأن هذا الشعب قد نبذ مياه سلوام الجارية رويدا رويدا وفرح بأمر رصين وآبن رمليا فلذلك ها إن السيد يعلي عليهم مياه النهر العظيمة الغزيرة ملك أشور كل مجده فيعلو على جميع مجاريه ويطفو على جميع شطوطه ويمر يهوذا ويطفح ويعبر ويبلغ إلى العنق وبسط جناحيه يملأ سعة أرضك يا عمانوئيل تحطمي أيتها الشعوب وأنسحقي أصغي يا جميع أقاصي الأرض تحزمي وآنسحقي، تحزمي وآنسحقي دبري تدبيرا فيبطل تكلمي كلاما فلا يثبت لأن الله معنا
( رسالة أشعيا ) فإنه هكذا كلمني الرب عندما قبض علي بيده وردني عن السير في طريق هذا الشعب قائلا لا تقولوا مؤامرة لكل ما يقول له هذا الشعب مؤامرة ولا تخافوا خوفهم ولا تفزعوا قدسوا رب القوات وليكن هو خوفكم وفزعكم فيكون لكم قدسا وحجر صدم وصخر عثار لبيتي إسرائيل وفخا وشبكة لساكني أورشليم فيعثر به كثيرون ويسقطون ويتحطمون ويصطادون ويؤخذون أغلق على الشهادة وآختم على التعليم في تلاميذي إني أنتظر الرب الحاجب وجهه عن بيت يعقوب وأتوكل عليه هاءنذا والأبناء الذين أعطانيهم الرب آيات وعلامات في إسرائيل من لدن رب القوات الساكن في جبل صهيون فإذا قالوا لكم إسألوا مستحضري الأرواح والعرافين المهمهمين المتمتمين أليس كل شعب يسأل آلهته ؟ ويسأل الأموات عن الأحياء للتعليم والشهادة؟ حقا بهذا الكلام ينطق لأنه لا فجر له
( السير في الليل ) ويعبر في الأرض مظلوما جائعا وفي جوعه يستشيط غضبا ويلعن ملكه وإلهه ويلتفت إلى فوق وينظر إلى الأرض فإذا الشدة والظلمة وليل الضيق وديجور الآنحلال فليس ليل للتي كانت في الضيق
( النجاة ) في الزمان الأول أذل أرض زبولون وأرض نفتالي وأما في الزمان الاخير فسيمجد ظريق البحر عبر الاردن جليل الامم
( اعداد الشماس سمير كاكوز )
تعليقات
إرسال تعليق