قراءة اليوم الاثنين 26 كانون الثاني سليل داود
( سفر اشعيا الفصل الحادي عشر ) ( سليل داود ) ويخرج غصن من جذع يسى وينمي فرع من أصوله ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روخ المشورة والقوة روح المعرفة وتقوى الرب ويوحي له تقوى الرب فلا يقضي بحسب رؤية عينيه ولا يحكم بحسب سماع أذنيه بل يقضي للضعفاء بالبر ويحكم لبائسي الأرض بالآستقامة ويضرب الأرض بقضيب فمه ويميت الشرير بنفس شفتيه ويكون البر حزام حقويه والأمانة حزام خصره فيسكن الذئب مع الحمل ويربض النمر مع الجدي ويعلف العجل والشبل معا وصبي صغير يسوقهما ترعى البقرة والدب معا ويربض أولادهما معا والأسد يأكل التبن كالثور ويلعب الرضيع على حجر الأفعى ويضع الفطيم يده في جحر الأرقم لا يسيئون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلئ معرفة الرب كما تغمر المياه البخر
( عودة المشتّتين ) وفي ذلك اليوم أصل يسى القائم راية للشعوب إياه تلتمس الأمم ويكون مكان راحته مجدا وفي ذلك اليوم يعود السيد فيمد يده ثانية ليفتدي بقية شعبه من بقي منهم في أشور ومصر وفتروس وكوش وعيلام وشنعار وحماة وجزر البحر وينصب راية للأمم ويجمع المنفيين من إسرائيل ويضم المشتتين من يهوذا من أربعة أطراف الأرض فيزول حسد أفرائيم ويستأصل أعداء يهوذا فلا أفرائيم يحسد يهوذا ولا يهوذا يعادي أفرائيم ويطيرون على أكتاف الفلسطينيين نحو الغرب وينهبون بني المشرق معا ويكون أدوم وموآب تحت أيديهم ويطيعهم بنو عمون ويدمر الرب خليج بحر مصر ويهز يده على النهر بريحه الحارة ويشقه سبعة جداول فيعبر بالأحذية ويكون طريق لبقية شعبه من بقي منهم من أشور كما كان لإسرائيل يوم صعد من أرض مصر
( سفر اشعيا الفصل الثاني عشر ) ( مزمور ) فتقول في ذلك اليوم أحمدك يا رب لأنك غضبت علي لكن آرتد غضبك وعزيتني هوذا الله خلاصي فأطمئن ولا أفزع الرب عزي ونشيدي لقد كان لي خلاصا وتستقون المياه من ينابيع الخلاص مبتهجين وتقولون في ذلك اليوم إحمدوا الرب وآدعوا بآسمه عرفوا في الشعوب أعماله وآذكروا أن آسمه قد تعالى أشيدوا للرب فإنه قد صنع عظائم ليعرف ذلك في الأرض كلها إهتني وآبتهجي يا ساكنة صهيون فإن قدوس إسرائيل في وسطك عظيم
( اعداد الشماس سمير كاكوز )
تعليقات
إرسال تعليق