قراءة اليوم الجمعة 30 كانون الثاني اقوال نبوية على الشعوب الغريبة على بابل
( سفر اشعيا الفصل الثالث عشر ) ( أقوال نبويّة على الشعوب الغريبة على بابل ) قول علما بابل رآه أشعيا بن آموص إنصبوا راية على جبل أقرع إرفعوا الصوت إليهم هزوا أيديكم ليدخلوا من أبواب الأشراف إني أمرت مقدسي ودعوت أبطالي لغضبي ظافري المفتخرين في الجبال صوت جمهور كصوت شعب عظيم صوت جلبة ممالك الأمم المجتمعة ورب القوات يستعرض جيش القتال من أرض بعيدة من أقاصي السموات يأتي الرب وأدوات سخطه لتدمير الأرض كلها ولولوا فإن يوم الرب قريب قادم قدوم آجتياح من لدن القدير فلذلك تسترخي كل يد وبذوب قلب كل إنسان فيفزعون ويأخذهم الطلق والمخاض ويتضورون كالتي تلد وينظرون بعضهم إلى بعض مبهوتين ووجوههم مثل اللهيب هوذا يوم الرب قد حضر قاسيا يوم سخط وآضطرام غضب ليجعل الأرض خرابا ويبيد خطأتها منها لأن كواكب السماء ونجومها لا تبعث نورها والشمس تظلم في طلوعها والقمر لا يضيء بنوره وأعاقب الدنيا بشرها والأشرار بآثامهم وأردع صلف المتكبرين وأحط تجبر الطغاة أجعل الإنسان أندر من الإبريز والبشر أندر من ذهب أوفير لذلك سأزعزع السماء وتتزلزل الأرض عن مقرها في سخط رب القوات وفي يوم آضطرام غضبه فيكون الإنسان كالظبي المطارد وكغنم ليس لها من يجمعها فكل واحد يتوجه إلى شعبه ويهرب إلى أرضه وكل من صودف طعن وكل من أخذ سقط بالسيف وأطفالهم يسحقون بمرأى منهم وبيوتهم تنهب ونساؤهم تغتصب هاءنذا أثير عليهم الميديين الذين لا يبالون بالفضة ولا يهوون الذهب قسيهم تسحق الصبيان ولا يرحمون ثمرة البطن ولا تشفق عيونهم على البنين فبابل زينة الممالك وبهاء فخر الكلدانيين تصير كسدوم وعمورة اللتين قلبهما الله فلا تسكن أبدا ولا تعمر إلى جيل فجيل ولا يضرب أعرابي فيها خيمة ولا يربض هناك رعاة بل وحوش القفر تربض هناك والبوم يملأ بيوتهم وبنات النعام تأوي هناك والتيوس ترقص هناك والضبع تعوي في قصورها وبنات آوى في هياكل نعيمها أجلها قريب وأيامها لا تطول
( سفر اشعيا الفصل الرابع عشر ) ( نهاية الجلاء ) فإن الرب سيرحم يعقوب ويعود فيختار إسرائيل ويريحه في أرضه وينضم النزيل إليه ويشارك بيت يعقوب وتأخذه شعوب وتأتي به إلى مكانه فيمتلكها بيت إسرائيل في أرض الرب عبيدا وإماء ويسبي الذين سبوه ويتسلط على الذين ظلموه
( موت ملك بابل ) فيوم يريحك الرب من ألمك وآضطرابك ومن العبودية القاسية التي آستعبدت بها تجاهر بهذا المثل على ملك بابل وتقول كيف زال الظالم وزال الرعب ؟ كسر الرب عصا الأشرار وقضيب المتسلطين الذين ضربوا الشعوب بحنق ضربا لم ينقطع وتسلطوا على الأمم بغضب مطاردين إياها بلا رحمة قد آستراحت الأرض كلها وسكنت وآندفعوا بالهتاف حتى السرو وأرز لبنان يشمتان بك: منذ آضطجعت لم يصعد علينا من يقطعنا مثوى الأموات من اسفل إرتعد منك عند قدومك وأيقظ لك الأشباح جميع عظماء الأرض وأقام جميع ملوك الأمم عن عروشهم فتكلم جميعهم قائلين لك إنك أنت أيضا مرضت مثلنا وصرت مماثلا لنا أهبطت عظمتك وصوت عيدانك إلى مثوى الأموات تحتك يفرش السوس وغطاؤك الدود كيف سقطت من السماء أيتها الزهرة ابن الصباح ؟ كيف حطمت إلى الأرض يا قاهر الأمم ؟ قد قلت في قلبك إني أصعد إلى السماء أرفع عرشي فوق كواكب الله وأجلس على جبل الجماعة في أقاصي الشمال أصعد فوق أعالي الغيوم وأكون شبيها بالعلي بل تهبط إلى مثوى الأموات إلى أقاصي الجب الذين يرونك يتفرسون فيك ويتأملون أهذا هو الإنسان الذي زعزع الأرض وزلزل الممالك ؟ جعل الدنيا مثل برية وحطم مدنها ولم يطلق أسراه الى بيوتهم جميع ملوك الأمم كافة قد آضطجعوا بالكرامة وكل واحد في بيته أما أنت فطرحت عن قبرك كفرع قبيح ومن حولك قتلى مطعونون بالرماح هابطون الى حجارة الجب كالجثة المدوسة لا تجتمع وإياهم في المدفن لأنك دمرت أرضك وقتلت شعبك لا تذكر للأبد ذرية فاعلي السوء هيئوا لبنيه الذبح بسبب إثم آبائهم لا يقوموا ولا يرثوا الأرض ولا يملاؤا وجه المسكونة مدنا فأقوم عليهم يقول رب القوات وأستأصل من بابل الآسم والبقية والذردة والعقب يقول الرب وأجعلها ميراثا للقنافذ ومستنقعات للمياه وأكنسها بمكنسة الإبادة يقول رب القوات
( على أشّور ) إن رب القوات أقسم قائلا الذي نويته هو سيكون الذي قضيته هو سيتم سأحطم أشور في أرضي وأدوسه على جبالي فيزال عنهم نيره ويزال ثقله عن أكتافهم هذا هو القضاء الذي قضيته على كل الأرض، وهذه هي اليد الممدودة على كل الأمم فإن رب القوات قد قضى فمن الذي يخالف ويده ممدودة فمن الذي يردها ؟
( على الفلسطينيين ) في السنة التي مات فيها الملك آحاز كان هذا القول لا تفرحي يا فلسطين بأسرها بأن قضيب ضاربك قد آنكسر فإنه من أصل الحية يخرج الأرقم ونسله يكون تنينا طيارا وسيرعى أضعف الناس ويربض المساكين مطمئنين وأنا أميت نسلك بالجوع وهو يقتل بقيتك ولول أيها الباب أصرخي أيتها المدينة لتخر عزيمتك يا فلسطين بأسرها لأن دخانا آت من الشمال وليس من يفر في تجمعاته بماذا يجاب رسل الأمة ؟ إن الرب أسس صهيون وبها يعتصم بائسو شعبه
( سفر اشعيا الفصل الخامس عشر ) ( على موآب ) قول على موآب دمرت عار موآب ليلا فسكتت ودمرت قير موآب ليلا فسكتت ديبون أيضا صعدت إلى البيت إلى المشارف للبكاء موآب يولول على نبو وميدابا في كل رأس قرع وكل لحية مقصوصة تحزموا بالمسوح في شوارعهم كل يولول على السطوح وساحاتها ويفيض بالبكاء حشبون وألعالة تصرخان وأصواتهما تسمع إلى ياهص. لذلك متسلحو موآب يصيحون ونفسه فيه ترتعش قلبي يصرخ على موآب وهاربوه وصلوا إلى صوعر إلى عجلت شليشية. فإنهم يصعدون بالبكاء في عقبة اللوحيت ويرفعون صراخ آنكسار في طريق حورونائيم فإن مياه نمريم نضبت ودبس العشب وفني الخضير ولم يبق رطب لذلك يحملون الى نهر الصفصاف الثروة التي أنشأوها مع ذخائرهم فقد شمل الصراخ أرض موآب وبلغ إلى أجلائيم وبئر إيليم مياه ديمون آمتلأت دما وسأزيد ديمون ضربات أسدا لمن نجا من موآب ولبقية الأرض
( اعداد الشماس سمير كاكوز )
تعليقات
إرسال تعليق