قراءة اليوم الاحد طلب بني موآب

 ( اشعيا الفصل السادس عشر )

( طلب بني موآب )

أرسلوا الحملان إلى متسلط الأرض من سيلع في البرية إلى جبل بنت صهيون وتكون بنات موآب عند معابر أرنون كالطائر الهارب والعش المبعثر هاتي مشورة إتخذي قرارا إجعلي ظلك في الظهيرة كالليل أستري المنفيين ولا تكشفي عن الهاربين ليسكن معك منفيو موآب كوني لهم سترا من وجه المدمر حين يزول الظالم وينتهي الدمار ويفنى الذي يدوس الأرض فإنه بالرحمة يثبت العرش ويجلس عليه بالأمانة في خيمة داود قاض يبتغي الحق ويبادر إلى البر قد سمعنا بتكبر موآب الشديد بتعجرفه وتكبره وحنقه وثرثرته السخيفة

( نوح موآب )

فلذلك يولول موآب على موآب جميعهم يولولون تئنون منكسري القلوب على أقراص زبيب قيرحراست فقد ذبلت حقول حشبون وكرم سبحة الذي صرعت عناقيده الطيبة سادة الأمم وبلغت فروعه إلى يعزير وساحت في البرية وآمتدت وجازت البحر لذلك أبكي بكاء يعزير على كرم سبمة إني أسقيك بدمعي يا حشبون ويا ألعالة لأنه عن قطافك وحصادك زال الهتاف وزال الفرح والآبتهاج من البستان فلا هتاف ولا صياح في الكروم ولا يدوس دائس خمرا في المعاصر فإني قد سكت الهتاف فلذلك تهتز أحشائي على موآب كالكنارة وقلبي على قيرحارس ويرى موآب وقد خارت قواه في المشرف ويدخل مقدسه ليصلى لكنه لايستطيع

هذا هو القول الذي قاله الرب على موآب آنذاك أما الآن فتكلم الرب قائلا بعد ثلاث سنوات هي كسني الأجير يذل مجد موآب مع جمهوره العظيم وتكون بقية قليلة ويسيرة شيئا لا يعتد به

( اشعيا الفصل السابع عشر )

( على دمشق وإِسرائيل )

قول على دمشق ها إن دمشق تزال من بين المدن فتكون ركاما من الأنقاض مدن عروعير تهجر فتكون للقطعان تربض فيها ولا أحد يقلقها يزول الحصن من أفرائيم والملك من دمشق وبقية أرام يصير مجدها كمجد بني إسرائيل يقول رب القوات وفي ذلك اليوم يصير مجد يعقوب ضعيفا وسمن لحمه هزيلا فيكون كما عند جمع حصاد القمح وكما عند جمع السنابل في الذراع ويصير كمن يلقط سنابل في وادي رفائيم وتبقى فيه قصاصة كما عند نفض زيتونة فحبتان أو ثلاث في رأس غصن وأربع أو خمس في فروع ذات الثمر يقول الرب إله إسرائيل في ذلك اليوم يلتفت الإنسان إلى صانعه وتنظر عيناه إلى قدوس إسرائيل ولا يلتفت إلى المذابح صنع يديه ولا ينظر إلى ما صنعت أصابعه ولا إلى الأوتاد المقدسة ولا إلى مذابح البخور في ذلك اليوم تكون مدن الملجأ كالأغصان والقمم المتروكة التي تركوها من وجه بني إسرائيل فصارت خرابا لأنك نسيت إله خلاصك ولم تتذكري صخرة ملجإك لذلك تغرسين غرس نعيم وتزرعين الغصن الغريب يوم تغرسينه تنمينه وفي الصباح تجعلين زرعك يزهر ولكن الغلة تذهب يوم المرض والألم العضال ويل ضجيج شعوب كثيرة تضج ضجيج البحار وعجيج أمم تعج عجيج المياه الكثيرة أمم تعج عجيج المياه الكثيرة يزجرها فتفر بعيدا وتطرد كعصافة الجبال تجاه الريح وكالإعصار تجاه الزوبعة إذا كان المساء حل الرعب ثم لا يطلع الصباح إلا وقد زال هذا نصيب ناهبينا وحظ سالبينا

( اشعيا الفصل الثامن عشر )

( على كوش )

ويل لأرض حفيف الأجنحة التي في عبر أنهار كوش أنت الباعثة رسلا في البحر في قوارب البردي على وجه المياه أمضوا أيها الرسل السراع الى أمة ممشوقة سمراء إلى شعب مرهوب هنا وفي البعيد إلى أمة قوية شديدة الوطء تقطع الأنهار أرضها يا جميع سكان الدنيا وقاطني الأرض إذا رفعت الراية على الجبال فآنظروا وإذا نفخ في البوق فآسمعوا فإنه هكذا قال لي الرب أنا صامت أنظر من مكاني في الحر اللافح فوق النور وفي غيم ندى في حر الحصاد لأنه قبل الحصاد حين يتم النبت ويصير الزهر حصرما قارب النضج تقطع القضبان بالمناجل وتنزع الأغصان وتقضب وتترك كلها لجوارح الجبال ولبهائم الأرض وتصطاف عليها الجوارح وتشتو عليها جميع بهائم الأرض

في ذلك الزمان تقدم هدايا لرب القوات من الشعب الممشوق الأسمر الشعب المرهوب هنا وفي البعيد الأمة القوية الشديدة الوطء التي تقطع الأنهار أرضها إلى مقر آسم رب القوات جبل صهيون

( اعداد الشماس سمير كاكوز )

تعليقات