قراءة اليوم الثلاثاء قصائد على اسرائيل ويهوذا والسامرة
( اشعيا الفصل الثامن والعشرون )
( قصائد على إِسرائيل ويهوذا على السّامرة )
ويل لتاج كبرياء السكارى من أفرائيم وللزهرة الذاوية بهاء فخره التي على رأس الوادي الخصيب ويل للمصروعين بالخمر هوذا شديد قوي في خدمة السيد كإعصار ذي برد وزوبعة مهلكة كإعصار ذي مياه غزيرة طاغية تصرع الى الأرض صرعا عنيفا فتدوسه الأقدام تاج كبرياء السكارى من أفرائيم وتكون الزهرة الذاوية بهاء فخره التي على رأس وادي السمان كباكورة التين قبل الصيف يراها الرائي فيبتلعها وهي في يده في ذلك اليوم يكون رب القوات تاج بهاء وإكليل فخر لبقية شعبه وروح عدل لمن يجلس للقضاء وبأسا للذين يردون القتال إلى الباب
( على الانبياء الكاذابين )
وهؤلاء أيضا ضلوا بالخمر وتاهوا بالمسكر الكاهن والنبي ضلا بالمسكر وغرقا في الخمر تاها من المسكر وضلا في الرؤيا وترنحا في آتخاذ القرار كل الموائد آمتلأت من القيء القذر فلم يبق مكان لمن ترى يعلم العلم ولمن يلقن البلاغ ؟ للمفطومين عن اللبن للمفطومين عن الثدي ؟ حين يقول وصية على وصية ثم وصية على وصية فرض على فرض ثم فرض على فرض شيء من هنا وشيء من هناك إن الرب سيكلم هذا الشعب بشفاه تتلعثم ولسان غريب وهو الذي قال لهم هذه هي الراحة فأريحوا التعب وهذا هو مكان هادئ فأبوا أن يسمعوا لذلك سيكون كلام الرب لهم وصية على وصية ثم وصية على وصية فرض على فرض ثم فرض على فرض شيء من هنا وشيء من هناك لكي يذهبوا ويسقطوا إلى الوراء فيحطموا ويصطادوا فيؤخذوا
( العهد مع الموت وحجر الزاوية )
فآسمعوا كلام الرب أيها الناس الساخرون المتسلطون على هذا الشعب الذي في أورشليم قلتم قد قطعنا عهدا مع الموت وعقدنا حلفا مع مثوى الأموات فالسوط الطاغي إذا عبر لا يغشانا لأننا جعلنا الكذب ملجأ لتا وآستترنا بالبهتان لذلك قال السيد الرب ها إني واضع حجرا في صهيون حجرا ممتحنا رأس زاوية كريما أساسا محكما من آمن به لن يتزعزع وأجعل من الحق حبلا للقياس ومن البر مقياس التسوية أما ملجأ الكذب فيجرفه البرد وتطفو المياه على مأواه وعهدكم مع الموت يلغى وحلفكم مع مثوى الأموات لا يقوم فالسوط الطاغي إذا عبر يدوسكم إذا عبر يأخذكم لأنه يعبر صباحا فصباحا نهارا وليلا وتلقين البلاغ وحده يخيف فالمضجع يقصر عن الممتد عليه والغطاء يضيق عن الملتف به لأنه كما فعل في جبل فراصيم يقوم الرب وكما فعل في وادي جبعون يغضب فيعمل عمله عمله الغريب ولفعل فعله فعله الخفي فلا تكونوا الآن من الساخرين لئلا تتشدد قيودكم فإني سمعت بحكم مبرم من لدن السيد رب القوات على الأرض كلها
( مثل )
أصغوا وآسمعوا صوتي إنتبهوا وآسمعوا قولي أكل يوم يحرث الحارث ليزرع وينقب ويمشط أرضه ؟ إليس إذا سوى وجهها يبذر الشونيز ويذر الكمون ويلقي الحنطة والدخن والشعير في مكان محدد والعلس في طرفه ؟ إلهه علمه هذه الطريقة ولقنه إياها فالشونيز لا يدرس بالنورج ولا تدار بكرة العجلة على الكمون بل بالعصا يخبط والكمون بالقضيب تضرب الحنطة ولكن لا تداس دوسا ويحرك عليها دولاب العجلة بخيلها ولا تسحق هذا أيضا خرج من عند رب القوات وهو عجيب المشورة عظيم المهارة
( اشعيا الفصل التاسع والعشرون )
( على اورشليم )
ويل لأريئيل أريئيل المدينة التي خيم داود فيها زيدوا سنة على سنة ولتدر الأعياد إني أضيق على أريئيل فيكون تنهد ونحيب لكنها تكون لي كأريئيل وأخيم عليك محيطا بك وأضيق عليك بالمحارس وأقيم عليك بروجا فتحطين وتتكلمين من الأرض ومن أسفل التراب تنطقين ويكون صوتك كصوت الروح الآتي من الأرض وكلامك كهمس من التراب ويكون جمهور غربائك كالغبار الدقيق وجمهور ظالميك كالعصافة العابرة ويكون على الفور بغتة آفتقاد رب القوات برعد وزلزال وصوت عظيم مع زوبعة وعاصفة ولهيب نار آكلة فيكون كالحلم كرؤيا الليل جمهور جميع الأمم المقاتلة لأريئيل وجميع الذين يحاربونها مع بروج الحصار ويضيقون عليها وكما أن الجوعان يحلم أنه آكل ثم يستيقظ وحلقه خاو وكما أن العطشان يحلم أنه شارب ثم يستيقظ وإذا هو منهك وحلقه ظامئ كذلك يكون جمهور جميع الأمم التي تقاتل جبل صهيون توالوا ودهشوا تعاموا وآعموا قد سكروا وليس من الخمر وترنحوا وليس من المسكر فإن الرب قد سكب عليكم روح سبات وأغمض عيونكم عيون الأنبياء وحجب رؤوسكم رؤوس الرائين فصارت لكم جميع الرؤى كأقوال كتاب مختوم يناولونه لمن يعرف القراءة قائلين إقرأ هذا فيقول لا أستطيع لأنه مختوم ثم يناول الكتاب لمن لا يعرف القراءة ويقال له إقرأ هذا فيقول لا أعرف القراءة
( قول نبوي )
فقال السيد بما أن هذا الشعب يتقرب إلي بفمه ويكرمني بشفتيه وقلبه بعيد مني وبما أن مخافته لي وصية بشر تعلمها لذلك هاءنذا أعود فأصنع بهذا الشعب عجبا عجابا فحكمة حكمائه تزول وعقل عقلائه يحتجب
( انتصار الحق )
ويل للذين يكتمون في الأعماق عن الرب مشورتهم فأعمالهم في الظلام وهم يقولون من يرانا ومن يعلم بنا ؟ يا لعوجكم أيحسب الجابل كالطين حتى يقول المصنوع في صانعه لم يصنعني ويقول المجبول في جابله لا عقل له ؟ أليس عما قليل يتحول لبنان جنة والجنة تحسب غابا ؟ وفي ذلك اليوم يسمع الصم أقوال الكتاب وتبصر عيون العميان بعد الديجور والظلام ويزداد البائسون سرورا بالرب ويبتهج المساكين من البشر بقدوس إسرائيل لأن الظالم قد آنقرض والساخر قد فني وآستؤصل جميع الذين يسهرون لأجل الإثم الذين يجرمون الإنسان بسبب كلمة وينصبون الفخ لمن يحكم عند الباب ويستميلون البار بأباطيلهم لذلك هكذا قال لبيت يعقوب الرب الذي آفتدى إبراهيم إن يعقوب بعد الآن لا يخزى ولا يصفر وجهه ولكن متى رأى أولاده الذين هم أعمال يدي في وسطه فإنهم يقدسون آسمي ويقدسون قدوس يعقوب ويخشون إله إسرائيل والضالون بالروح يعلمون الفطنة والمتذمرون يتلقنون التعليم
( اشعيا الفصل الثلاثون )
( على الطالبين حماية مصر )
ويل للبنين العاصين يقول الرب الذين يقيمون مشروعا ليس مني ويقطعون عهدا ليس من روحي ليزيدوا خطيئة على خطيئة الذين ينطلقون نازلين إلى مصر ولم يسألوا فمي لكي يحتموا بحماية فرعون ويعتصموا بظل مصر ستكون لكم حماية فرعون خزبا والآعتصام بظل مصر عارا لأن رؤساءه قد ذهبوا إلى صوعن وبلغ رسله إلى حانيس فلقوا جميعهم الخزي عند شعب لا ينفعهم لا عون منه ولا منفعة إنما منه الخزي والخجل
( قول على طالبي حماية مصر )
قول على بهائم النقب في أرض الشدة والضيق التي منها اللبوة والأسد والأفعى والتنين الطيار يحملون أموالهم على ظهور الجحاش وكنوزهم على أسنمة الجمال الى شعب لا ينفعهم فإن مصر نصرتها باطل وعبث لذلك دعوتها رهب الراكدة
( وصيّة )
فهلم الآن وآكتب ذلك على لوح أمامهم وآرسمه في سفر ليكون لليوم الأخير دائما وللأبد لأن هذا الشعب مردة بنون كذبة يأبون أن يسمعوا تعليم الرب يقولون للرائين لا تروا وللأنبياء لا تروا لنا ما هو حق بل كلمونا كلاما ملقا وآنظروا أوهاما حيدوا عن الطريق ميلوا عن السبيل أبعدوا من أمامنا قدوس إسرائيل لذلك هكذا قال قدوس إسرائيل بما أنكم نبذتم هذه الكلمة وتوكلتم على الظلم وآلالتواء وآعتمدتم عليهما لذلك يكون هذا الإثم لكم كصدع يحصل فيتضخم في سور عال فيحدث آنهدامه بغتة على الفور فينهدم مثل إناء الخزافين الذي يسحق بغير رفق فلا يوجد في مسحوقه شقفة لأخذ نار من الموقد أو لغرف ماء من الجب لأنه هكذا قال السيد الرب قدوس إسرائيل في التوبة والراحة كان خلاصكم وفي الطمأنينة والثقة كانت قوتكم لكنكم لم تشاءوا وقلتم لا بل على الخيل نهرب فلذلك تهربون وعلى الجياد نركب فلذلك يسرع مطاردوكم ألف معا تجاه تهديد واحد وتجاه تهديد خمسة تهربون حتى تتركوا كسارية على رأس الجبل وكراية على التلة
( غفران الله )
لذلك ينتظر الرب ليرحمكم ولذلك يتعالى ليرأف بكم لأن الرب إله عدل لجميع الذين ينتظرونه فيا شعب صهيون الساكن في أورشليم لا تبك بكاء بل يرحمك رحمة عند صوت صراخك حالما يسمعك يستجيب لك فيعطيكم السيد خبز الضيق وماء الشدة ولا يتوارى معلمك بعد اليوم بل ترى عيناك معلمك وأذناك تسمعان كلمة قائل من ورائك هذا هو الطريق فآسلكوه إذا يامنتم وإذا ياسرتم وتستنجسون صفائح تماثيلك من الفضة وغشاء مسبوكاتك من الذهب وتبددها كفرز حيض وتقول لها ابتعدي ويرزق مطره لزرعك الذي تزرع به الأرض والخبز الذي من غلة الأرض يكون دسما سمينا وفي ذلك اليوم ترعى ماشيتك في مروج فسيحة والثيران والجحاش التي تحرث الأرض تأكل علفا مملحا مذرا بالرنش والمذرى ويكون على كل جبل شامخ وكل تلة عالية سواق وجداول مياه يوم القتل العظيم حين تسقط الأبراج ويصير نور القمر كنور الشمس ونور الشمس يصير سبعة أضعاف كنور سبعة أيام يوم يجبر الرب كسر شعبه ويشفي جرح ضربته
( على أشّور )
هوذا آسم الرب آت من بعيد غضبه مضطرم ووعيده شديد وشفتاه ممتلئتان سخطا ولسانه كنار آكلة ونفسه كسيل طاغ يبلغ إلى العنق فيغربل الأمم بغربال الدمار ويكون لجام تضليل في فكوك الشعوب سيكون لكم نشيد كما في ليلة تقديس العيد وفرح قلب كمن يسير على صوت المزمار ذاهبا إلى جبل الرب إلى صخر إسرائيل وسيسمع الرب جلال صوته ويري نزول ذراعه في سورة غضب ولهيب نار آكلة وصاعقة ووابل وحجارة برد لأنه من صوت الرب يفزع أشور وبالقضيب يضرب وكل وقعات العصا المعدة له التي ينزلها الرب عليه تكون بالدفوف والكنارات ويحاربه حروبا بيد مرفوعة لأن توفت معدة من الأمس مهيأة للملك أيضا عميقة واسعة ملؤها نار وحطب كثير ونسمة الرب كسيل من كبريت تضرمها
( اعداد الشماس سمير كاكوز )
تعليقات
إرسال تعليق