قراءة اليوم الاحد على التحالف مع مصر

 ( اشعيا الفصل الحادي والثلاثون )

( على التحالف مع مصر )

ويل للنازلين إلى مصر للآستنصار المعتمدين على الخيل المتوكلين على المركبات لأنها كثيرة وعلى الفرسان لأنهم أقوياء جدا الذين لا يلتفتون إلى قدوس إسرائيل ولا يلتمسون الرب هو أيضا حكيم فيجلب الشر ولا يرجع عن كلامه بل يقوم على بيت الأشرار وعلى نصرة فاعلي الآثام إنما مصر بشر لا إله وخيلهم جسد لاروح فإذا مد الرب يده عثر الناصر وسقط المنصور وفنوا كلهم معا

( على أشّور )

لانه هكذا قال لي الرب كما يزأر الأسد والشبل على فريسته وإذا تنادى عليه جماعة من الرعاة لا يفزع من صوتهم ولا ينثني من جلبتهم كذلك ينزل رب القوات للمحاربة على جبل صهيون على تلته وكالطيور الطائرة يحمي رب القوات أورشليم يحمي فينقذ ويعفو فينجى توبوا إلى الذي تمادى بنو إسرائيل في عصيانهم له لأنه في ذلك اليوم ينبذ كل واحد أوثانه من الفضة وأوثانه من الذهب التي صنعتها لكم أيديكم الخاطئة ويسقط أشور بسيف لا بسيف إنسان ويلتهمه سيف لا سيف إنسان فيهرب من السيف وبكون شبانه للسخرة ويهجر صخره من الفزع ويرتعب أمراؤه ويتركون الراية يقول الرب الذي له نار في صهيون وتنور في أورشليم

( اشعيا الفصل الثاني والثلاثون )

( الملك البار )

ها إن الملك يملك بالبر والرؤساء يرأسون بالحق ويكون كل إنسان كمخبإ من الريح وستر من السيل كمجاري مياه في قفر كظل صخر عظيم في أرض مجدبة ولا تغمض عيون الناظرين وآذان السامعين تصغي وقلوب المتسرعين تفقه العلم وألسنة اللكن تسرع في الكلام بفصاحة وفيما بعد لا يدعى الجاهل شريفا ولا يقال للماكر نبيل

( الجاهل والشريف )

لأن الجاهل يتكلم بالجهل وقلبه يهتم بالإثم ليعمل بالكفر ويتكلم بالضلال على الرب ليترك حلق الجائع فارغا ويمنع العطشان أن يشرب وأما الماكر فأعمال مكره خبيثة يضمر المكايد ليهلك البائسين بأقوال زور في حين أن المسكين يتكلم بكلام الحق أما الشريف ففي المكارم يفكر وبالمكارم يقوم

( على نساء أورشليم )

أيتها النساء المستهترات قمن وآسمعن صوتي أيتها البنات المعتدات بأنفسهن أصغين إلى قولي إنكن بعد أيام وسنة تضطربن أيتها المعتدات بأنفسهن لأن القطاف يتلف والحصاد لا يأتي إرتعدن أيتها المستهترات اضطربن أيتها المعتدات بأنفسهن تجردن وتعرين واشددن أوساطكن إلطمن على الثدي بسبب الحقول الشهية والكرم المثمر إن الشوك والحسك يطلعان على أرض شعبي بل على جميع بيوت الفرح وعلى البلدة المرحة القصر يهجر والمدينة الصاخبة تخلى وعوفل وبروج الرصد يكونان مغاور للأبد ممرحا لحمير الوحش ومرعى للقطعان

( فيض الروح )

إلى أن يفاض علينا الروح من العلاء فتصير البرية جنة وتحسب الجنة غابا ويسكن الحق في البربة ويستمر البر في الجنة ويكون عمل البر سلاما وفعل البر راحة وطمأنينة للأبد ويسكن شعبي في مقر السلام وفي مساكن الطمأنينة وفي أماكن الجلبة ويسقط البرد في منحدر الغاب والمدينة تحط حطا طوبى لكم أيها الزارعون عند كل ماء المسرحون قوائم الثور والحمار

( اشعيا الثالث والثلاثون )

( الخلاص المُنتظَر )

ويل لك أيها المدمر وأنت لم تدمر والخائن وأنت لم تخن إنك حين تكف عن التدمير تدمر وحين تفرغ من الخيانة تخان يا رب آرحمنا إياك آنتظرنا فكن ذراعهم في كل صباح وكن خلاصنا في وقت الضيق من صوت الضجيج هربت الشعوب وعند آرتفاع صوتك تبددت الأمم فتجمع غنيمتكم جمع الجراد ويتواثب عليها تواثب الجندب تعظم الرب لأنه ساكن في العلاء وقد ملأ صهيون حقا وبرا ويكون أمانة أيامك ووفرة خلاص وحكمة وعلما وتكون مخافة الرب كنزه ها إني أريهم نفسي لقد صرخوا في الخارج ورسل السلام يبكون بكاء مرا قد دمرت المسالك وآنقطع عابر السبيل نقض العهد وآزدرى الشهود ولم يبال بالإنسان ناحت الأرض وذبلت وخجل لبنان وذوى وصار الشارون كالقفر وآرتعد باشان والكرمل ألآن أقوم يقول الرب الآن أرتفع الآن أتعالى تحبلون بالحشيش وتلدون القش ونفسكم نار تأكلكم وتكون الشعوب كمحترق الكلس وكشوك مقطوع يحرق بالنار إسمعوا أيها القاصون ما صنعت وآعرفوا أيها الدانون جبروتي قد فزع الخاطئون في صهيون والرعدة أخذت الكفار من منا يسكن في النار الآكلة ؟ ومن منا يسكن في المواقد الأبدية ؟ السالك بالبر والمتكلم بالآستقامة الرافض مكاسب المظالم والنافض كفيه من قبض الرشوة الساد أذنه عن خبر الدم والمغمض عينيه عن رؤية الشر فهو يسكن في الأعالي وحماه معاقل الصخور خبزه مرزوق وماؤه مكفول

( العودة إلى أورشليم )

ستبصر عيناك الملك في بهائه وتريان الأرض الواسعة قلبك يتذكر مخاوفه أين المحاسب أين الوزان ؟ أين الذي عد البروج ؟ لا ترى الشعب الوقح الشعب الغامض اللغة فلا يدرك معناها الألكن اللسان حتى لا يفهم أنظر إلى صهيون مدينة أعيادنا لتر عيناك أورشليم مسكنا مطمئنا خيمة لا تفك ولا تقلع أوتادها للأبد ولا ينقطع حبل من حبالها بل لنا هناك الرب العظيم ومكان أنهار وجداول واسعة الأطراف لا تسير فيها سفينة ذات مقاذيف ولا يجتاز فيها مركب عظيم لأن الرب قاضينا الرب مشترعنا الرب ملكنا فهو يخلصنا قد آسترخت حبالك فلا تشد قاعدة السارية ولا ترفع الراية حينئذ تقسم غنيمة وافرة والعرج ينهبون نهبا فلا يقول ساكن إني مريض والشعب المقيم فيها ينزع عنه الإثم

( اشعيا الفصل الرابع والثلاثون )

( دينونة أدوم )

إقتربي أيتها الأمم للآستماع وأصغي أيتها الشعوب لتسمع الأرض وملؤها الدنيا وكل ما تخرجه فإن سخط الرب على جميع الأمم وغضبه على كل جيشها وقد حرمها وأسلمها إلى الذبح فتطرح قتلاهم وينبعث النتن من جيفهم وتسيل الجبال من دمائهم وتنحل قوات السماء كلها وتطوى السموات كسفر وتذوي قواتها كافة كما يذوي الورق الساقط من الكرم وكما يذوي ما يسقط من التين إن سيفي قد آرتوى في السماء وهوذا ينزل على أدوم على شعب حرمته للقضاء قد آمتلأ سيف الرب دما وسمن من الشحم من دم الحملان والتيوس من شحم كلى الكباش لأن للرب ذبيحة في بصرة وقتلا عظيما في أرض أدوم ويسقط معهم البقر الوحشي والعجول مع الثيران فتروى أرضهم من الدم ويسمن ترابهم من الشحم لأن للرب يوم الآنتقام وسنة الجزاء في دعوى صهيون وتنقلب أنهارها زفتا وترابها كبريتا وتكون أرضها زفتا مشتعلا لا تنطفئ ليلا ولا نهارا ودخانها يصعد مدى الدهر ومن جيل إلى جيل تخرب وإلى أبد الآبدين لا يجتاز فها أحد وترثها البجعة والقنفذ ويسكن فيها البوم والغراب ويمد عليها حبل الخواء ومقياس تسوية الخلاء لا يبقى هناك من الأشراف من يدعى للملك وجميع أمرائه ينقرضون ويطلع الشوك في قصورها والقراص والعوسج في حصونها وتكون مأوى لبنات آوى ومسرحا لبنات النعام وتلاقي وحوش القفر الضباع ويصيح الأشعر بصاحبه وهناك تقر ليليت وتجد لنفسها مكانا مريحا وهناك توكر القفازة وتبيض وتحضن وتفرخ تحت ظلها وهناك أيضا تجتمع الحدأة كل مع صاحبتها إبحثوا في كتاب الرب وآقرأوا. لا يعدم من هذه شيء ولا يفقد أحد منها صاحبه لأنه هو الذي بفمي يأمر وروحه هو الذي جمعها وهو أوقع لها القرعة ويده قسمت لها الأرض بالحبل فهي ترثها مدى الدهر وتسكن هناك جيلا بعد جيل

( اعداد الشماس سمير كاكوز )

تعليقات