قراءة اليوم كتاب تعزية اسرائيل الانباء بالنجاة

 اشعيا الفصل الاربعون

القسم الثاني كتاب تعزية اسرائيل الإنباء بالنجاة

أعزواعزوا شعبي يقول إلهكم خاطبوا قلب أورشليم ونادوها بأن قد تم تجندها وكفر إثمها ونالت من يد الرب ضعفين عن جميع خطاياها صوت مناد في البرية أعدوا طريق الرب وآجعلوا سبل إلهنا في الصحراء قويمة كل واد يرتفع وكل جبل وتل ينخفض والمنعرج يقوم ووعر الطريق يصير سهلا ويتجلى مجد الرب ويعاينه كل بشر لأن فم الرب قد تكلم صوت قائل ناد فقال ماذا أنادي ؟ كل بشر عشب وكل جماله كزهر البرية العشب ييبس وزهره يذوي إذا هب فيه روح الرب إن الشعب عشب حقا العشب ييبس وزهره يذوي وأما كلمة إلهنا فتبقى للأبد إصعدي إلى جبل عال يا مبشرة صهيون إرفعي صوتك بقوة يا مبشرة أورشليم إرفعيه ولا تخافي قولي لمدن يهوذا هوذا إلهكم هوذا السيد الرب يأتي بقوة وذراعه تمده بالسلطان هوذا جزاؤه معه وأجرته قدامه يرعى قطيعه كالراعي يجمع الحملان بذراعه ويحملها في حضنه ويسوق المرضعات رويدا

عظمة الله

من الذي قاس بكفه المياه ومسح بشبره السموات وكال بالثلث تراب الأرض ووزن الجبال بالقبان والتلال بالميزان ؟ من الذي أرشد روح الرب أو كان له مشيرا فعلمه ؟ من الذي آستشاره فأفهمه وعلمه سبيل الحق فلقنه المعرفة وعلمه طريق الفهم ؟ ها إن الأمم تحسب كنقطة من دلو وكحبة تراب في ميزان ها إن الجزر كذرة يرفعها ولبنان غير كاف للوقود وحيوانه غير كاف للمحرقة جميع الأمم أمامه كلا شيء تحسب لديه أقل من العدم والخواء فبمن تشبهون الله وأي شبه تعادلونه به ؟ إن التمثال يسبكه الصانع ويمد الصانع عليه صفائح من الذهب ويصوغ له سلاسل من الفضة ومن أعوزته تقدمة اختار عودا لا ينخر وطلب له صانعا حاذقا لينصب منه تمثالا لا يتزعزع أما تعلمون أولم تسمعوا ؟ أما بلغكم من البدء ؟ أما فهمتم أسس الأرض ؟ إنه جالس على كرة الأرض وسكانها كالجراد يبسط السموات كالنسيج ويمدها كخيمة للسكنى يجعل الزعماء كلا شيء ويصير قضاة الأرض كخواء يكادون لا يغرسون ولا يزرعون ولا يتأصل في الأرض جذرهم حتى يهب عليهم فييبسوا وترفعهم الزوبعة كالقش فبمن تشبهونني فأساويه يقول القدوس ؟ إرفعوا عيونكم إلى العلاء وآنظروا من الذي خلق هذه الذي يخرج قواتها بعدد ويدعوها جميعا بأسمائها لعظمة قدرته وشدة قوته فلا ينقص أحد منها فلم تقول يا يعقوب وتتكلم يا إسرائيل طريقي تخفى على الرب وحقي يفوت إلهي ؟ أما علمت أوما سمعت أن الرب إله سرمدي خالق أقاصي الأرض لا يتعب ولا يعيي ولا يسبر فهمه يؤتي التعب قوة ولفاقد القدرة يكثر الحول الفتيان يتعبون ويعيون والشبان يعثرون عثارا أما الراجون للرب فيتجددون قوة يرتفعون بأجنحة كالعقبان يعدون ولا يعيون يسيرون ولا يتعبون

اشعيا الفصل الحادي والاربعون

قورش أداة في يد الرب

أنصتي إلي أيتها الجزر ولتتجدد الشعوب قوه لتدن ثم لتتكلم لنتقدم معا للقضاء من الذي أنهض من المشرق ذاك الذي دعاه البر ليتبعه وجعل الأمم بين يديه وأخضع له الملوك وسيفه جعلهم كالتراب وقوسه كالتبن المذرى ؟ يطاردهم ويعبر سالما في سبيل لم يسلكه بقدميه من الذي فعل وصنع ؟ الداعي الأجيال من البدء أنا الرب أنا الأول ومع الآخرين أنا هو رأت الجزر فخافت إرتعدت أقاصي الأرض فدنت وأقبلت كل واحد يعين صاحبه ويقول لأخيه تشدد فالصانع يشدد الصائغ والصاقل بالمطرقة من يضرب على السندان قائلا في اللحام هو جيد ثم يثبته بمسامير لئلا يتزعزع

الربّ يختار إسرائيل ويحميه

أما انت يا إسرائيل عبدي ويا يعقوب الذي آخترته نسل إبراهيم خليلي يا من أخذته من أقاصي الأرض ودعوته من أقطارها وقلت له أنت عبدي إخترتك ولم أنبذك فلا تخف فإني معك ولا تتلفت فأنا إلهك قد قويتك ونصرتك وعضدتك بيمين بري كل الغاضبين عليك يخزون ويخجلون والناس خصومك يصيرون كلا شيء ويهلكون تلتمس مشاجريك فلا تجدهم ومحاربوك يصيرون كلا شيء ومثل العدم لأني أنا الرب إلهك آخذ بيمينك قائلا لك لا تخف فأنا أنصرك لا تخف يا دودة يعقوب ويا هامة إسرائيل فإني أنا أنصرك يقول الرب وفاديك هو قدوس إسرائيل هاءنذا قد جعلتك نورجا سكة جديدة ذات أسنان فتدوس الجبال وتسحقها وتجعل التلال كالعصافة تذريها فتذهب الريح بها وتبددها الزوبعة فتبتهج أنت بالرب وتفتخر بقدوس إسرائيل البائسون والمساكين يلتمسون ماء وليس ماء قد جفت ألسنتهم من العطش. أنا الرب أستجيب لهم أنا إله إسرائيل لا أتركهم أفتح الأنهار على الروابي الجرداء والعيون في وسط الأودية. أجعل البرية غدران مياه والأرض القاحلة ينابيع مياه أجعل في البرية الأرز والسنط والآس وشجر الزيتون وأجعل في البادية السرو والدردار والبقس جميعا لكي يروا ويعلموا ويتأملوا ويفهموا جميعا أن يد الرب صنعت ذلك وقدوس إسرائيل خلقه

عدم الأصنام

هاتوا دعواكم يقول الرب قدموا حججكم يقول ملك يعقوب ليتقدموا وبخبرونا بالحوادث أخبروا بالسالفات ما هى فنتأملها ونعلم منتهاها أو أسمعونا المستقبلات أخبروا بما سيأتي فما بعد فنعلم أنكم آلهة وآفعلوا خيرا أو شرا فننظر جميعا ونرى ها إنكم أقل من لا شيء وعملكم أقل من العدم إنما اختياركم قبح قد أنهضته من الشمال فأتى ومن مشرق الشمس يدعو بآسمي ويطأ الحكام مثل الوحل وكالخزاف يدوس الطين من الذي أخبر من البدء حتى نعلم ومن قبل حتى نقول قد صدق؟ ولكن ليس من مخبر ولا مسمع ولا سامع لأقوالكم أنا أول من قال لصهيون هاهم هاهم وأعطى أورشليم بشيرا ونظرت فلم يكن أحد ولم يوجد منهم مشير إذا سألته يجيب بكلمة ها إنهم جميعهم باطل وأعمالهم عدم ومسبوكاتهم ريح وخواء

اشعيا الفصل الثاني والاربعون

النشيد الأول للعبد

هوذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي رضيت عنه نفسي قد جعلت روحي عليه فهو يبدي الحق للأمم لا يصيح ولايرفع صوته ولا يسمع صوته في الشوارع القصبة المرضوضة لن يكسرها والفتيلة المدخنة لن يطفئها يبدي الحق بأمانة لا يني ولا ينثني إلى أن يحل الحق في الأرض فلشريعته تنتظر الجزر هكذا قال الله الرب خالق السموات وناشرها باسط الأرض مع ما ينبت منها الذي يعطي الشعب عليها نسمة والسائرين فيها روحا أنا الرب دعوتك في البر وأخذت بيدك وجبلتك وجعلتك عهدا للشعب ونورا للأمم لكي تفتح العيون العمياء وتخرج الأسير من السجن والجالسين في الظلمة من بيت الحبس أنا الرب وهذا آسمي ولا أعطي لآخر مجدي ولا للمنحوتات حمدي الأوائل قد أتت فأخبركم بالمحدثات فأنا أخبركم بالمحدثات

نشيد ظفر

أنشدوا للرب نشيدا جديدا تسبحة له من أقاصي الأرض يارواد البحر وكل ما فيه ويا أيتها الجزر وسكانها لترفع البرية ومدنها صوتها والحظائر التي يسكنها قيدار وليهتف سكان الصخرة وليصيحوا من رؤوس الجبال ليؤدوا المجد لله ويخبروا بحمده في الجزر الرب كجبار يبرز وكرجل قتال يثير غيرته ويصرخ صرخة إنذار ويزعق ويتجبر على أعدائه سكت مطولا وصمت وضبطت نفسي فالآن أئن كالتي تلد وأتنهد وألهث أخرب الجبال والتلال وأيبس كل عشبها وأجعل الأنهار جزرا وأجفف الغدران وأسير العميان في طريق لم يعرفوه وأسلكهم مسالك لم يعهدوها وأجعل الظلمة نورا أمامهم والملتويات مستقيمة هذه الأمور سأصنعها ولا أتركهم قد آرتدوا إلى الوراء وخزي خزيا المتوكلون على المنحوتات القائلون للمسبوكات أنتن آلهتنا

عمى إسرائيل

أيها الصم آسمعوا أيها العميان آنظروا وأبصروا من هو أعمى إلا عبدي أو أصم كرسولي الذي أرسلته ؟ من هو أعمى كمسالمي ومن هو أعمى كعبد الرب ؟ رأيت أمورا كثيرة ولم تحفظها يفتح أذنيه ولا يسمع أراد الرب بسبب بره بأن يعظم الشريعة ويكرمها وها هوذا شعب منهوب مسلوب قد آصطيدوا كلهم في الحفر وخبئوا في بيوت الحبس صاروا نهبا وليس من ينقذ وسلبا وليس من يقول رد إليهم من منكم ينصت لذلك ويصغي ويستمع لما سيأتي ؟ من الذي جعل يعقوب سلبا وإسرائيل نهبا أليس الرب الذي خطئنا إليه لأنهم أبوا أن يسيروا في طرقه ويسمعوا شريعته ؟ فصب عليه سورة غضبه مع شدة القتال فألهبه من كل جهة ولم يفهم وأحرقه ولم يخطر له ببال

اشعيا الفصل الثالث والاربعون

الله حامي اسرائيل ومحرّره

والآن هكذا قال الرب خالقك يا يعقوب وجابلك يا إسرائيل لاتخف فإني قد آفتديتك ودعوتك بآسمك إنك لي إذا عبرت المياه فإني معك أو الأنهار فلا تغمرك وإذا سرت في النار فلا تكتوي ولا يلفحك اللهيب لأني أنا الرب إلهك قدوس إسرائيل مخلصك وقد جعلت مصر فدية عنك وكوش وسبأ بدلا منك إذ قد صرت كريما في عيني ومجيدا فإني أحببتك وأسلم أناسا بدلا منك وشعوبا بدلا من نفسك لا تخف فإني معك وسآتى بنسلك من المشرق وأجمعك من المغرب أقول للشمال هات وللجنوب لا تمنع هلم ببني من بعيد وببناتي من أقاصي الأرض كل من يدعى بآسمي ومن لمجدى خلقته وجبلته وصنعته

الربّ هو الإله الأوحد

أخرج الشعب الأعمى وله عينان والأصم وله أذنان لتجتمع كل الأمم جميعا ولتحتشد الشعوب من الذي فيهم أنبأ بذلك وأسمعنا بالأوائل ؟ فليقدموا شهودهم حتى يكونوا على حق وليسمعهم الناس ويقولوا هذا حق أنتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي آخترته لكي تعلموا وتؤمنوا بي وتفهموا أني أنا هو لم يكون إله قبلي ولا يكون بعدي أنا أنا الرب ولا مخلص غيري أنا أخبرت وخلصت وأسمعت لا غريب فيكم وأنتم شهودي يقول الرب وأنا الله ومنذ اليوم أنا هو ولا منقذ من يدي أفعل ومن يرد ؟

على بابل

هكذا قال الرب فاديكم قدوس إسرائيل لأجلكم أرسلت حملة على بابل وسأهبطهم جميعا فيهربون حتى الكلدانيين في سفن هتافهم أنا الرب قدوسكم خالق إسرائيل وملككم

خوارق الخروج الجديد

هكذا قال الرب الفاتح في البحر طريقا وفي المياه الطاغية مسلكا المخرج المركبات والخيل والعسكر وذوي البأس فيضجعون ولا يقومون وخمدوا كفتيلة آنطفاوا لا تتذكروا الأوائل ولا تتأملوا القدائم هاءنذا آتي بالجديد ولقد نبت الآن أفلا تعرفونه ؟ أجعل في البرية طريقا وفي القفر أنهارا يمجدني وحش البرية بنات آوى وبنات النعام لأني أجعل مياها في البرية وأنهارا في القفر لأسقي شعبي مختاري الشعب الذي جبلته لي فهم يحدثون بحمدي

إسرائيل ناكر الجميل

لكنك لم تدعني يا يعقوب وسئمتني يا إسرائيل لم تآتني بحمل محرقاتك ولم تكرمني بذبائحك وأنا لم أستعبدك بتقدمة ولا أسامتك ببخور لم تشتر لي بالفضة قصب طيب ولم تروني من شحم ذبائحك بل أنت آستعبدتني بخطاياك وأسأمتني بآثامك أنا أنا الماحي معاصيك لأجلى وخطاياك لا أذكرها ذكرني فنتحاكم معا وآحسمب أنت لكي تبرر نفسك أبوك الأول خطئ ووسطاؤك عصوني فألحقت العار برؤساء القدس وأسلمت يعقوب إلى التحريم وإسرائيل إلى الشتائم

اشعيا الفصل الرابع والاربعون

بركة على إسرائيل

والآن آسمع يا يعقوب عبدي ويا إسرائيل الذي آخترته هكذا قال الرب صانعك وجابلك من البطن والذي يعينك لا تخف يا يعقوب عبدي ويا يشورون الذي آخترته فإني أفيض المياه على العطشان والسيول على اليبس أفيض روحي على ذريتك وبركتي على سلالتك فينبتون كما بين العشب كالصفصاف على مجاري المياه هذا يقول أنا للرب وهذا يتسمى بآسم يعقوب وهذا يكتب على يده للرب ويتلقب بآسم إسرائيل

لا إِله إِلا الله

هكذا قال الرب ملك إسرائيل وفاديه رب القوات أنا الأول وأنا الآخر ولا إله غيري ومن مثلي ؟ فليناد ويخبر بالأمر ويعرضه علي منذ أ نشأت شعبا عريقا في القدم وأحداثا آتية فليخبروه بها لا ترتاعوا ولا تضطربوا ألم أسمعكم من ذلك الوقت وأخبركم؟ أنتم شهودي، فهل من إله غيري؟ ما من صخر ولاعلم لي به

عدم الأصنام

صناع التماثيل كلهم باطل ومشتهياتهم لا فائدة فيها وشهودها لا يبصرون ولا يفهمون فيخزون من الذي يكون إلها أو يسبك تمثالا لغير فائدة ؟ إن جميع أتباعه يخزون لأن الصناع بشر ليجتمعوا كلهم وليمثلوا إنهم يرتاعون ويخزون جميعا الحداد يصنع قدوما على الجمر ويهيئها بالمطارق ويصوغها بقوة ذراعه ثم يجوع فلا تبقى له قوة ولا يشرب ماء وقد تعب وحفار الخشب يمد الخيط ويرسم الصورة بالطبشورة ويسويها بالمنحت ودرسمها بالبركار ويصنعها على شكل إنسان وجمال بشر لتقيم في البيت قطع له أرزا وأخذ سنديانة وبطمة تركهما تنميان له بين أشجار الغاب وغرس صنوبرة فأنماها المطر ثم يكون ذلك للإنسان وقودا يأخذ منه ليستدفئ أو يوقده لكي يخبز خبزا أو يعمل منه إلها يرتمي أمامه ويصنع منه تمثالا ويسجد له يحرق نصفه بالنار وعلى نصفه يشوي لحما ثم يأكل ما شوي ويشبع ويستدفئ وبقول آه قد آستدفأت ورأيت نارا ويصنع بقيته إلها تمثالا يسجد له ويرتمي فيصلي إليه ويقول أنقذني فإنما أنت إلهي لا يعلمون ولايفهمون لأنه قد غشي على عيونهم لئلا يبصروا وعلى قلوبهم لئلا يفهموا لا يرجع إلى قلبه ولا علم له ولا فهم ليقول إني قد أحرقت نصفه بالنار وخبزت خبزا على جمره وشويت لحما وأكلت أفأضع من بقيته قبيحة؟ أفأسجد لقطعة خشب ؟ إنه يتعلق بالرماد فقد أزاغه قلبه المغرور فلا ينقذ نفسه ولا يقول أما في يميني كذب؟

الأمانة للرب

أذكر هذه يا يعقوب ويا إسرائيل فإنك عبدي قد جبلتك فأنت عبدي يا إسرائيل لن أنساك محوت كالسحاب معاصيك وكالغمام خطاياك إرجع إلي فقد آفتديتك إهتفي أيتها السموات لأن الرب قد فعل أصرخي يا أعماق الأرض إندفعي بالهتاف أيتها الجبال والغابات وكل شجر فيها لأن الرب قد آفتدى يعقوب وتمجد بإسرائيل

الله خالق العالم وسيّد التاريخ

هكذا قال الرب فاديك وجابلك من البطن أنا الرب صانع كل شيء ناشر السموات وحدي وباسط الأرض فمن كان معي ؟ مبطل آيات الضاربين بالفأل ومحمق العرافين وراد الحكماء إلى الوراء ومحول علمهم إلى غباوة مؤيد كلام عبده ومتمم مقاصد رسله القائل لأورشليم ستعمرين ولمدن يهوذا ستبنين وأنا اقيم المتهدم منها القائل للهاوية إنشفي أنا أجفف أنهارك القائل لقورش أنت راعى متمم كل ما أشاء والقائل لأورشليم ستبنين وللهيكل ستؤسس

اشعيا الفصل الخامس والاربعون

قورش أداة في يد الله

هكذا قال الرب لمسيحه لقورش الذي أخذت بيمينه لأخضع الأمم بين يديه وأحل أحقاء الملوك لأفتح أمامه المصاريع ولا تغلق الأبواب إني أسير قدامك فأقوم المعوج وأحطم مصاريع النحاس وأكسر مغاليق الحديد وأعطيك كنوز الظلمة ودفائن المخابئ لتعلم أني أنا الرب الذي دعاك باسمك إله إسرائيل لأجل عبدي يعقوب وإسرأثيل مختاري دعوتك بآسمك ولقبتك وأنت لم تعرفني أنا الرب وليس من رب آخر ليس من دوني إله شددتك بزنار وأنت لم تعرفني لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أنه ليس غيري أنا الرب وليس من رب آخر أنا مبدع النور وخالق الظلام وصانع الهناء وخالق الشقاء أنا الرب صانع هذه كلها

دعاء

أقطري أيتها السموات من فوق ولتمطر الغيوم البر لتنفتح الأرض وليبرعم الخلاص ولينبت البر أيضا أنا الرب خلقت ذلك

سلطان الرب المطلق

ويل لمن يخاصم جابله وهو خزفة من خزف الأرض أيقول الطين لجابله ماذا تصنع أو عملك ليس له يدان ؟ ويل لمن يقول لأب ماذا تلد ؟ ولآمرأة ماذا تضعين ؟ هكذا قال الرب قدوس إسرائيل وجابله إسألوني عما سيأتي أما بني وعمل يدي أفتراكم توصونني في أمرهم ؟ أنا صنعت الأرض وخلقت البشر عليها يداي بسطتا السموات وأنا أمرت جميع قواتها أنا أقمته للبر وسأقوم جميع طرقه هو يبني مدينتي ويطلق مجلوي بلا ثمن ولا رشوة قال رب القوات

توبة الأمم الوثنية

هكذا قال الرب سعي مصر وتجارة كوش وأهل سبأ الطوال القامة يعبرون إليك ويكونون لك يسيرون وراءك ويعبرون بالقيود ويرتمون أمامك ويتضرعون إليك قائلين إنما الله فيك وليس من إله آخر والآلهة عدم إنك لإله محتجب يا إله إسرائيل المخلص لقد خزوا وخجلوا كلهم معا ذهب صناع الأصنام بالخجل أما إسرائيل فيخلص بالرب خلاصا أبديا إنكم لا تخزون ولا تخجلون إلى أبد الدهور لأنه هكذا قال الرب خالق السموات هو الله جابل الأرض وصانعها الذي أقرها ولم يخلقها خواء بل جبلها للسكنى إني أنا الرب وليس من رب آخر لم أتكلم في الخفية في مكان مظلم من الأرض ولم أقل لذرية يعقوب إلتمسوني في الخواء أنا الرب المتكلم بالبر المخبر بالآستقامة

الله سيد الكون بأسره

إجتمعوا وهلموا وتقدموا جميعا يا أيها الناجون من الأمم لا علم للذين يحملون تمثالهم الخشبي ويصلون لإله لا يخلص أخبروا وقدموا براهينكم وليتشاوروا معا من الذي أسمع بهذه من القديم وأخبر بها من ذلك الزمان ؟ ألست أنا الرب ؟ فإنه ليس من رب آخر لا إله غيري إله بار مخلص ليس سواي توجهوا إلي فتخلصوا يا جميع أقاصي الأرض فإني أنا الله وليس من إله آخر بذاتي أقسمت ومن فمي خرج البر كلمة لا رجوع عنها ستجثو لي كل ركبة ويقسم بي كل لسان سيقولون في بالرب وحده البر والقوة وإليه يأتي جميع الذين غضبوا عليه فيخزون بالرب تتبرر وتفتخر كل ذرية إسرائيل

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات