قراءة اليوم السبت نشيد الشكر

 ( اشعيا الفصل الخامس والعشرون )

( نشيد الشكر )

أيها الرب أنت إلهي أعظمك وأحمد آسمك لأنك صنعت تدابير عجيبة هي منذ القدم أمانة وصدق جعلت من المدينة كومة ومن البلدة الحصينة خرابا قصر الغرباء لم يعد مدينة فلا يبنى للأبد فلذلك يمجدك الشعب القوي وتتقيك مدينة الأمم المخيفة لأنك كنت حصنا للضعيف حصنا للمسكين في ضيقه معتصما من السيل ظلا من الحر فإن روح الظالمين كان كالسيل المندفع على الحائط كالحر في القفر يخفض جلبة الغرباء الحر في ظل الغمام يخف وغناء الظالمين يتلاشى

( المأدبة الإلهية )

وفي هذا الجبل سيضع رب القوات لجميع الشعوب مأدبة مسمنات مأدبة خمرة معتقة مسمنات ذات مخ ونبيذ مروق ويزيل من هذا الجبل وجه الغطاء المغطي جميع الشعوب والحجاب المحجب جميع الأمم ويزيل الموت على الدوام ويمسح السيد الرب الدموع عن جميع الوجوه ويرفع عار شعبه عن كل الأرض لأن الرب قد تكلم فيقال في ذلك اليوم هوذا إلهنا الذي آنتظرناه وهو يخلصنا هوذا الرب الذي آنتظرناه فلنبتهج ونفرح بخلاصه لأن يد الرب تستقر في هذا الجبل ويداس موآب تحته كما يداس التبن في ماء الزبل ويبسط يديه في الوسط كما يبسطهما السابح في سباحته ويحط الرب كبرياءه مع حركات يديه يصرع حصين أسوارك المنيعة ويخفضها ويلصقها بالأرض إلى التراب

( اشعيا الفصل السادس والعشرون )

( نشيد الشكر )

في ذلك اليوم ينشد هذا النشيد في أرض يهوذا لنا مدينة حصينة جعل لأ خلاصا أسوارا ومترسة إفتحوا الأبواب ولتدخل الأمة البارة الحافظة للأمانة إن عزمها لثابت إنك ترعاها بالسلام السلام لأنهاعليك توكلت توكلوا على الرب للأبد فإن الرب هو صخرة الدهور لقد خفض الساكنين في علاء وحط المدينة المنيعة حطها إلى الأرض وألصقها بالتراب فتدوسها الأقدام قدما البائس وخطى الضعفاء

( مزمور )

سبيل البار آستقامة تشق للبار طريقا مستقيمة في سبيل أحكامك يا رب آنتظرناك إلى آسمك وذكرك آشتياق النفس نفسي في الليل آشتاقتك وروحي في داخلي تبتكر إليك لأنه حين تكون أحكامك في الأرض يتعلم البر سكان المسكونة إن أعفي عن الشرير من دون أن يتعلم البر صنع الإثم في أرض الآستقامة ولم ير جلال الرب أيها الرب يدك مرتفعة وهم لا يرون فليروا غيرتك على الشعب وليخزوا ولتلتهم النار أعداءك يا رب إنك تحل السلام لنا لأن كل أعمالنا أنت تعملها لنا أيها الرب إلهنا تسلط علينا أرباب سواك لكن آسمك وحدك سنذكر الأموات لا يحيون والأشباح لا يقومون فإنك قد عاقبتهم ودمرتهم وأبدت كل ذكر لهم لكنك أنميت الأمة يا رب أنميت الأمة وتمجدت أبعدت جميع حدود الأرض يا رب إنهم في ضيقهم آلتمسوك سكبوا شكواهم عند تأديبك لهم كما أن الحبلى التي قاربت الولادة تتضور وتصرخ في مخاضها فهكذا كنا أمامك يا رب حبلنا وتضورنا وكأننا ولدنا ريحا فلم نجعل خلاصا في الأرض ولم يولد سكان الدنيا ستحيا موتاك وتقوم جثثهم إستيقظوا وهللوا يا سكان التراب فإن نداك ندى النور وستلد الأرض الأشباح

( مجيء الربّ )

هلم يا شعبي وآدخل مخادعك وأغلق أبوابك عليك توار قليلا إلى أن يجوز السخط فإنه هوذا الرب يخرج من مكانه ليعاقب إثم سكان الأرض فتكشف الأرض عن دمائها ولا تعود تستر قتلاها

( اشعيا الفصل السابع والعشرون )

في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لاولاثان الحية الهاربة ولاوياثان الحية الملتوية ويقتل التنين الذي في البحر

( كرمة الرب )

في ذلك اليوم غنوا لها للكرمة اللذيذة أنا الرب حارسها في كل لحظة أسقيها ولئلا يساء إليها أحرسها ليلا ونهارا لا غصب في فمن قاومني بالحسك والشوك أهجم عليهما بالقتال وأحرقهما جميعا وإلا فليتمسك بملجإي وليعمل معي سلما وليسالمني

( عفو وعقاب )

وفيما بعد يتأصل يعقوب وينبت ويزهر إسرائيل ويملأ وجه الدنيا ثمارا هل ضربه كما ضرب ضاربه أم قتل كما قتل قاتلوه ؟ حين طردتها وطلقتها حاكمتها طردها بريحه الشديدة في يوم السموم فبذلك يكفر عن إثم يعقوب وهذا ثمره كله محو خطيئته إذ يجعل جميع حجارة المذبح كحجارة الكلس المفتتة إذ لا تقوم الأوتاد المقدسة ولا مذابح البخور لأن المدينة الحصينة تعزل والمسكن ينبذ ويترك كالقفر هناك يرعى العجل وهناك يربض ويقرض أغصانها ومتى يبست فروعها تكسر وتأتي النساء فتوقدها لأنه شعب لا فهم له لذلك لا يرحمه صانعه ولا يرأف به مكونه

( عودة بني إسرائيل )

وفي ذلك اليوم يدوس الرب قمحه من مجرى النهر إلى وادي مصر وأنتم تلقطون واحدا فواحدا يا بني إسرائيل وفي ذلك اليوم ينفخ في بوق عظيم ويأتي الهالكون في أرض أشور والمنفيون في أرض مصر ويسجدون للرب في جبل القدس في أورشليم

اعداد الشماس سمير كاكوز )

تعليقات